• facebook
  • youtube
  • twitter

كل مايتعلق بصوم يوم عاشوراء

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى

وبعد

فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم يوم عاشوراء ، ويرغب الناس في صيامه  لأنه يوم نجا الله فيه موسى وقومه وأهلك فيه فرعون وقومه

فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكراً لله عز وجل وهو اليوم العاشر من محرم

ويستحب أن يصوم قبله يوماً أو بعده يوماً  مخالفة لليهود في ذلك

وإن صام الثلاثة جميعاً التاسع والعاشر والحادي عشر فلا بأس

لأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( خالفوا اليهود صوموا يوماً قبله ويوماً بعده )

وفي رواية أخرى : ( صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده  )

وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن صوم عاشوراء فقال :

( يكفر الله به السنة التي قبله )

لما قَدِمَ النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود يصومون اليوم العاشر من شهر المحرم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ” أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه “

وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما المتفق على صحته أن النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم عاشوراء وأمر بصيامه

وسئل عن فضل صيامه فقال صلى الله عليه وسلم : ” أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله “

إلا أنه صلى الله عليه وسلم أمر بعد ذلك بمخالفة اليهود بأن يصام العاشر ويوماً قبله وهو التاسع ، أو يوماً بعده وهو الحادي عشر

وعليه فالأفضل أن يصوم يوم العاشر ويضيف إليه يوماً قبله أو يوماً بعده

وإضافة اليوم التاسع إليه أفضل من الحادي عشر، فينبغي لك أخي المسلم أن تصوم يوم عاشوراء وكذلك اليوم التاسع

وقد ذكر بعض أهل العلم أن صيام عاشوراء له ثلاث حالات :

الحال الأولى : أن يصوم يوماً قبله أو يوماً بعده

الحال الثانية : أن يفرده بالصوم

الحال الثالثة : أن يصوم يوماً قبله ويوماً بعده

وذكروا أن الأكمل أن يصوم يوماً قبله ويوماً بعده

أو يصوم التاسع والعاشر

أو يصوم العاشر والحادي عشر

أو يفرده بالصوم

والذي يظهر أن إفراده بالصوم ليس بمكروه ، لكن الأفضل أن يضم إليه يوماً قبله أو يوماً بعده

فهيا أيها الأحبة نغتنم هذه الفرصة العظيمة ولا نضيعها

فإذا كان صوم يوم عاشوراء يكفر سنة فإننا والله أحوج مانكون لتكفير ذنوب ساعة واحدة من عمرنا

غفر الله لي ولكم وأعانني واياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته

والحمد لله رب العالمين