• facebook
  • youtube
  • twitter

هل نرى ربنا يوم القيامة ؟

🌹هل نرى ربنا يوم القيامة ؟🌹
🌾 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته🌾
🌹 وأسعد الله جميع أوقاتكم بالخير وتمام الصحة والعافية🌹
🌺 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال :
( قلنا : يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟
قال : هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحواً ؟
قلنا : لا
قال : فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما
ثم قال :
ينادي مناد : ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون
فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم
وأصحاب الأوثان مع أوثانهم
وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم
حتى يبقى من كان يعبد الله ، من بر أو فاجر ، وغبرات من أهل الكتاب
ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب
فيقال لليهود : ما كنتم تعبدون ؟
قالوا : كنا نعبد عزيراً ابن الله
فيقال : كذبتم ، لم يكن لله صاحبة ولا ولد ، فما تريدون ؟
قالوا : نريد أن تسقينا
فيقال : اشربوا
فيتساقطون في جهنم
ثم يقال للنصارى : ما كنتم تعبدون ؟
فيقولون : كنا نعبد المسيح ابن الله
فيقال : كذبتم ، لم يكن لله صاحبة ولا ولد ، فما تريدون ؟
فيقولون : نريد أن تسقينا
فيقال : اشربوا
فيتساقطون ، حتى يبقى من كان يعبد الله ، من بر أو فاجر
فيقال لهم : ما يحبسكم وقد ذهب الناس؟
فيقولون : فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم ، وإنا سمعنا منادياً ينادي : ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، وإنما انتظرنا ربنا
قال : فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة
فيقول : أنا ربكم
فيقولون : أنت ربنا
فلا يكلمه إلا الأنبياء
فيقول : هل بينكم وبينه آية تعرفونه؟
فيقولون : الساق
فيكشف عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ، ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة
فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقاً واحداً
ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهري جهنم
قلنا : يا رسول الله ، وما الجسر ؟
قال : مدحضة مزلة ، عليه خطاطيف وكلاليب ، وحسكة مفلطحة لها شوكة عقيفاء ، تكون بنجد ، يقال لها : السعدان
المؤمن عليها كالطرف
وكالبرق
وكالريح
وكأجاويد الخيل والركاب
فناج مسلم
وناج مخدوش
ومكدوس في نار جهنم
حتى يمر آخرهم يسحب سحباً
فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق – قد تبين لكم- من المؤمنين يومئذ للجبار- وإذا رأوا أنهم قد نجوا- في إخوانهم
يقولون : ربنا إخواننا ، كانوا يصلون معنا ، ويصومون معنا ، ويعملون معنا
فيقول الله تعالى : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه
ويحرم الله صورهم على النار
فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه ، وإلى أنصاف ساقيه
فيخرجون من عرفوا ، ثم يعودون
فيقول : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه
فيخرجون من عرفوا ثم يعودون
فيقول : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه
فيخرجون من عرفوا
قال أبو سعيد : فإن لم تصدقوني فاقرؤوا : ( إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا )
فيشفع النبيون , والملائكة , والمؤمنون
فيقول الجبار : بقيت شفاعتي ، فيقبض قبضة من النار ، فيخرج أقواماً قد امتحشوا ، فيلقون في نهر بأفواه الجنة يقال لهز: ماء الحياة
فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل ، قد رأيتموها إلى جانب الصخرة ، وإلى جانب الشجرة
فما كان إلى الشمس منها كان أخضر ، وما كان منها إلى الظل كان أبيض
فيخرجون كأنهم اللؤلؤ ، فيجعل في رقابهم الخواتيم ، فيدخلون الجنة
فيقول أهل الجنة: هؤلاء عتقاء الرحمن ، أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ، ولا خير قدموه
فيقال لهم : لكم ما رأيتم ومثله معه )
رواه البخاري ومسلم
🌿🌺🌺